الفيض الكاشاني
40
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
هستى متعيّن به ذات خود است مفهوم كلّى نتواند بود كه أو « 1 » را « 2 » افراد متعدّده باشد « 3 » ، چه ممتنع است تعدّد وانقسام مر حقيقت شئ را الّا به امرى خارج از آن حقيقت كه موجب تعيّن افراد أو شود ومميّز بعضي از بعض باشد . ولذلك قيل : « صرف الوجود الذي لا أتمّ منه - كلّما فرضته ثانياً - فإذا نظرت فهو هو : « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » « 4 » » « 5 » . هم تويى اى قديم وفرد وإله * وحدت خويش را دليل وگواه شهد اللَّه تو بشنو وتو بگو * وحده لا إله إلّاهو [ 5 ] كلمة : بها يتبيّن أن لا ماهيّة للحقّ سبحانه سوى الوجود ، بل لا موجود بالذات سوى الوجود لو كان للَّهسبحانه وجود وماهيّة سوى الوجود ، لكان مبدأ الكلّ اثنين . وكلّ اثنين محتاج إلى واحد يكون مبدأ لهما ، والمحتاج إلى مبدأ لا يكون مبدأ للكلّ . فإن قيل : الماهيّة موصوفة ، والوجود صفة ، والموصوف متقدّم على الصفة القائمة به ، فالمبدأ الأوّل واحد هو الماهيّة . قيل : الماهيّة على تقدير « 6 » تقدّمها على الوجود لا تكون موجودة ، فإذن مبدأ الموجودات غير موجود وهذا محال . بل نقول : لا موجود بالذات سوى الوجود ، إذ لو وجد شيء غير الوجود بالذات ، فإمّا أن يكون وجوده زائداً عليه فيلزم أن يكون له وجود قبل وجوده ؛ لأنّ ثبوت الشيء للشيء فرع لثبوت المثبت له ، أو جزءاً له . وننقل الكلام إلى الجزء الآخر ، وهكذا إلى أن يتسلسل وهو محال .
--> ( 1 ) - مط : آن . ( 2 ) - الف : - أو را . ( 3 ) - مط : است . ( 4 ) - آل عمران : 18 . ( 5 ) - الأسفار الأربعة ، ج 2 ، ص 134 ؛ تفسير الآلوسي ، ج 17 ، ص 27 . ( 6 ) - الف : - تقدير .